تفتقر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى نظام بيئي مناسب يمكنه تفكيك وإعادة استخدام الأجهزة المستخدمة، حيث يتم شحن الكثير من هذه المواد خارج المنطقة، وبالتالي، فالأمر متروك للشركات المتقدمة لاتخاذ موقف ولتمهيد الطريق أمام المستهلكين لإعادة تدوير أجهزتهم المستخدمة.
أدركت شركة زين البحرين، على سبيل المثال، الدور الهام الذي تؤديه في بيع المنتجات التي تتحول إلى هدر إلكتروني، وقد حملها هذا الأمر مسؤولية معالجة هذه القضية، ودخلت الشركة في شراكة مع المجلس الأعلى للبيئة وشركة التاج لتدوير المخلفات، لتقديم هذه الفكرة المبتكرة والتوصل إلى حلول مستدامة وطويلة الأجل لهذا التحدي المتزايد.
وتعتبر شركة التاج لتدوير المخلفات شريكًا استراتيجيًا في تلك المبادرة، حيث أنها رائدة في عملية إعادة التدوير في البحرين، وتمتلك مجموعة كاملة من القدرات لإعادة تدوير البلاستيك والمعادن والآلات المتقادمة والكابلات والمعدات الكهربائية والاتصالات السلكية واللاسلكية، وتم إنشاء هذا المشروع في العام 2011 وأعيد تقديمه في العام 2019، مع عدد من الأنشطة المختلفة في جميع أنحاء البحرين:
1.أطلقت زين البحرين أولًا حملة توعية داخلية لموظفيها وعقدت جلسة توعية أجرتها شركة التاج لتدوير المخلفات
2.أطلقت حملة مدرسية ومسابقة من خلال عقد 50 جلسة توعية في المدارس.
3.جمعت النفايات الإلكترونية على مدى ستة أشهر من المدارس.
4.نشرت حملات جماهيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تأثير النفايات الإلكترونية وما تفعله زين لمعالجة هذه القضية
5.أنشأت مسابقة بين المدارس، مع اختيار الفائزين بناءً على أكبر كمية من النفايات الإلكترونية التي تم جمعها، وأفضل حملة تسويقية، والابتكار الرقمي والنفايات الإلكترونية.
6.دعت الجمهور إلى التحرك لجمع النفايات الإلكترونية ووضعها في صناديق موجودة في مقر شركة زين.
7.شجعت الشركات الأخرى على المشاركة في جمع النفايات الالكترونية.